• 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8

عن مملكة البحرين

الموقع

تحتل مملكة البحرين موقعا استراتيجيا في منتصف الساحل الجنوبي للخليج العربي، بين خطي العرض شمالاً، وخطي الطول شرقاً. وتبعد عن الساحل الشرقي للمملكة العربية السعودية بحوالي 16 كيلومتراً، كما تبعد عن الساحل الشمالي لشبه جزيرة قطر بحوالي 54 كيلومتراً.
والبحرين عبارة عن أرخبيل من الجزر، يتألف من 33 جزيرة أكبرها جزيرة البحرين (591كم2) التي تشكل ما يقارب 83% من المساحة الكلية للمملكة، والتي تبلغ حوالي 757.5 كم2. وقد سُميت البحرين بهذا الاسم، وهو أحد الأسماء العريقة في المنطقة، بسبب وجود ينابيع الماء العذب وسط مياه البحر المالحة عند هذه الجزيرة.

المساحة الكلية لليابسة

حوالي 717 كم2 (9% من المساحة الكلية)

العاصمة

المنامة

العملة

الدينار البحريني

عدد السكان

742,000 نسمة

اللغة

اللغة الرسمية في البحرين هي اللغة العربية. وتستخدم إلى جانب اللغة العربية اللغة الإنجليزية بكثرة، والتي تعتبر اللغة الرسمية للأعمال. كذلك تتحدث شريحة واسعة من السكان بلغات أخرى بشكل واسع، منها الفارسية والأوردو.

الحكومة

نظام الحكم في البحرين نظام ملكي دستوري وراثي بقيادة الملك حمد بن عيسى آل خليفة
رئيس الوزراء : صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة
ولي العهد:صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة

الناتج المحلي

8,235.28 دينار بحريني ويعادل 21,902.22 دولار أمريكي

التاريخ

تعاقبت على مملكة البحرين عدة حضارات تركت آثاراً عكست مدى ما كان يتمتع به سكان هذه المملكة من رقي في الإبداع في مجالات عدة منها الفنون التشكيلية والخزفيات وصناعة السفن والعمارة وأيضا المخطوطات النادرة وكذلك التجارة والاتصال بالحضارات الأخرى.

الناس والثقافة

يبلغ عدد سكان البحرين حوالي 700,000 نسمة. ويتميز سكان البحرين بالتنوع والنمو السريع. ويمثل الأجانب 35% من مجموع السكان. ويجتذب المناخ الاستثماري الجيد ونموها الاقتصادى النشط المستثمرين والأجانب من جميع أنحاء العالم. وتضم البحرين مقيمين من إيران والهند وباكستان والفلبين وبريطانيا والولايات المتحدة والعديد من الجنسيات العربية والأجنبية ألأخرى.

الإقتصاد

عُرِفت البحرين بأنها من أسرع الدول نمواً من الناحية الاقتصادية في العالم العربي.وذلك وفقاً للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا في يناير 2006. كما أن البحرين قد اكتسبت سمعتها كعاصمة مالية في الشرق الأوسط نتيجة لعدة عوامل، منها: القوانين الصارمة و المرنة ، الليبرالية الاقتصادية ، القوى المحلية المدربة. وقد تم مؤخراً تعزيز سمعة البحرين على أنها العاصمة المالية للشرق الأوسط من خلال مرفأ البحرين المالي. والذي يفتح آفاقاً جديدة للتنمية ويجمع تحت سقف واحد جميع الأنشطة المتعلقة بقطاع الخدمات المالية، بما في ذلك بورصة البحرين مركز البحرين الدولي للتأمين.