• 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8

العلاقات بين مجلس التعاون الخليجي والمملكة المتحدة: ديناميكيات جديدة

13-12 يونيو 2014، Chatham House تشاتم هاوس ، لندن

الجلسة الأولى: دول مجلس التعاون الخليجي والمملكة المتحدة- العلاقات في سياق التحولات الإقليمية.

 

في ظل التطورات الحاصلة في مصر و سوريا، تواجه منطقة الشرق الأوسط فترة من الإظطرابات لم تشهدها من قبل. فضلا عن التوتّر التي تشهده دول المنطقة الأخرى، فإن دول مجلس التعاون الخليجي و المملكة المتحدة تجد نفسها أمام وضعية صعبة تتضمن محاولة إرساء سياسات من شأنها تحقيق حدّ ادنى من الإستقرار في الدول التي تمرّ بتحوّل جذري. و بالرغم من المصلحة المشتركة للطرفين في إحلال السلم و الإستقرار في المنطقة، إلاّ أن مفاهيم كليهما للعوامل الداعمة للإستقرار - و ما يترتب عنها من سياسات - ليست دائما متطابقة فيما بينها. هذا فضلا عن أن إمكانية التقارب بين الولايات المتحدة و إيران تفتح واجهة إضافية من الهواجس و السيناريوها المعقدة التي يتوجب على المملكة المتحدة النظر فيها عن كثب مع حلفاءها الخليجيين. في هذه الحصّة، سوف يتم التعرف على الدينميات التي وضعت على المحكّ على إثر التطورات التي شهدها العام 2013، كما سيتم تحديد وجهة نظر كل طرف من الطرفين (دول مجلس التعاون الخليجي و المملكة المتحدة) بشأن أهم التبعات و أعظمها. كما سيتم التركيز على الإجراءات الممكن اتخاذها من كلا الطرفين من أجل تحديد مجالات التعاون المثمر و تحسين فهم الجوانب التي عليها اختلافات بينهما.

الجلسة الثانية: التغيير السياسي وأثره على العلاقات دول مجلس التعاون الخليجي والمملكة المتحدة.

 

لقد أثرت التحولات الأخيرة في العالم العربي على المنطقة بأسرها و امتد هذا التأثير ليطال ممالك و إمارات الخليج بدرجات متفاوتة. في الأثناء، تحاول دول مجلس التعاون التأقلم مع الأوضاع المتغيرة في المنطقة مع تفادي خلق مناخ من التوتر شبيه بما تشهده بقية الدول في العالم العربي، و هي عملية في غاية الدقة لخلق التوازن يتمخض عنها عدد من النقاشات الهامة داخل مجلس التعاون الخليجي. و من ناحيتها، تحاول الحكومة البريطانية التوفيق بين قيمها الرسمية الراسخة المتعلقة بالحقوق السياسية للمواطن و دعمها للتحولات في البلدان العربية الأخرى و بين علاقاتها الوطيدة المتنامية مع حلفاءها الخليجيين. برزت الإختلافات على أرضية بعض القضايا مثل دور حركات المعارضة و الرفض و طريقة التعامل معها في دول الخليج. خلال هذه الحصة سوف يتم تقييم وضع التغيير السياسي في المنطقة قصد وضع التطورات في سياقها و مقارنة مختلف وجهات النظر من كلا الجانبين الخليجي و البريطاني و السعي إلى التعرف على مجالات الإلتقاء و التوافق.

الجلسة الثالثة: العلاقات في مجالي الأمن/ الدفاع بين دول مجلس التعاون الخليجي – المملكة المتحدة - تحديد المجالات ذات الأولوية.

 

تظلّ العلاقات بين دول مجلس التعاون و المملكة المتحدة في مجالي الدفاع و الأمن قوّية كما أن الطرفين يحافظان على التزامهما بالحرص على هذه العلاقات. و هناك تعاون وثيق جدا في مجالات مثل مكافحة الإرهاب حيث يتبنى الطرفان وجهة نظر واحدة تجاه ما يحدث من تطورات. لكن هل يكفي الإتفاق حول مسألة الإرهاب لوحده - كعنصر أساسي - لبناء علاقات دفاعية و استراتيجية أكثر تقدّما؟ ماهي الإجراءات التي يمكن اتخاذها لتعزيز هذا الجانب الحيوي من العلاقات في ظل السياق العام للتغيير السياسي الذي يهزّ منطقة الشرق الأوسط و ماهي المخاطر المرافقة لذلك؟ و ماهي الأولويات من كلا الجانبين في إطار السعي للتأقلم مع البيئة الإقليمية و الدولية المتغيرة؟

الجلسة الرابعة: واقع علاقات دول مجلس التعاون الخليجي والمملكة المتحدة في بيئة وسائل الإعلام الحديثة.

 

لا تحظى دول مجلس التعاون بصورة إيجابية جدا في وسائل الإعلام البريطانية، إذ يتم وصفها غالبا بالأنظمة الأوتوقراطية المتأخرة عن عصر الحقوق السياسية و الديمقراطية الراهن. هذا التوصيف يزيد من تعقيد مساعي حكومات المملكة المتحدة و دول مجلس التعاون لتعزيز علاقاتها بشكل عام و خاصة في تلك المجالات الحساسة مثل مجال الدفاع. و لكن في بعض الأحيان تطال الإنتقادات حتى العلاقات الإقتصادية على خلفية إعطاء الافضلية للقيم التجارية دون القيم الديمقراطية. من زاوية نظر مجلس التعاون الخليجي فإن الإنتقادات المتأتية من الغرب ومن بريطانيا غالبا ما ينظر لها على أنها ازدواجية في المعايير و تدخل في الشأن الداخلي. إن تنامي العولمة المتسارع لوسائل الإعلام التقليدية و الإجتماعية المعاصرة ساهم في تفاقم صدام الثقافات بين إعلام غربي يتّصف بأعلى درجات الإنفتاح ويسيطر عليه القطاع الخاص وإعلام خليجي درج على أسلوب أكثر إيجابية واحترام للحكومات والشخصيات الممثلة للسلطة عموما، وحيث تلعب الدولة والجهات الحكومية دورا أكثر أهمية في تأطير الإعلام السمعي البصري و المكتوب. و في بعض الأحيان تسببت التغطية الإعلامية في توتير العلاقات بين الحكومات، فما مدى أهميتها في التأثير على العلاقات المستقبلية؟

مواد ذات صلة