• 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8

انطلاق برنامج مركز الخليج للأبحاث

مركز الخليج للأبحاث ومنذ أن تأسس عام 2000 م, يولي اهتماماً كبيراً في كل أنشطته لمنطقة الخليج لإيمانه الراسخ بأن القرار التاريخي الخاص بإنشاء مجلس التعاون لدول الخليج العربية في عام 1981م, كان وسيظل من القرارات التاريخية الحكيمة والصائبة التي دعمت ورسخت مسيرة الازدهار والاستقرار في هذه المنطقة الحيوية من العالم, وقد أثمر هذا القرار عن وجود منظومة فاعلة على المستوى الإقليمي والدولي, وهذه المنظومة جاءت في الأساس لصالح مواطني دول المجلس, والمركز على قناعة تامة أن ما تحقق من إنجازات هو حق من حقوق أبناء دول المجلس يجب عدم التفريط فيها, بل البناء عليها لتحقيق المزيد من الطموحات. لذلك جاءت الدعوة التي أطلقها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز في الجلسة الإفتتاحية للدورة الثانية والثلاثين لقمة دول مجلس التعاون الخليجي بالرياض في التاسع عشر من ديسمبر 2011م, للانتقال من مرحلة التعاون إلى مرحلة الإتحاد لتؤسس لمرحلة جديدة غاية في الأهمية من أجل حاضر ومستقبل شعوب ودول الخليج ولتحقيق إنجازات شاملة وسريعة وفاعلة لمواطني ودول الخليج, ولما فيه خير المنطقة والعالم.

ولمواكبة هذه المرحلة المهمة من التاريخ الخليجي قرر مركز الخليج للأبحاث إطلاق برنامج (الإتحاد الخليجي العربي), وسوف يركز هذا البرنامج على العديد من الفعاليات بغرض التعرف على مزايا هذا الإتحاد, أهدافه, أسسه, وما يمكن أن يحققه لأبناء دول الخليج, وللمنطقة, وللعالم من دعم الأمن والإستقرار والنهوض الإقتصادي والتنسيق السياسي دون أن ينتقص من سيادة أو مكاسب أي دولة من الدول الأعضاء, ولن يكون ضد أي دولة إقليمية أو عالمية, بل سيكون وسيلة مهمة لدعم السلم والإستقرار الإقليمي في منطقة ما أحوجها إلى الإستقرار والإبتعاد عن التوتر .

وسوف يتضمن هذا البرنامج العديد من الفعاليات وتشمل: الدراسات والبحوث, المؤتمرات والمنتديات وورش العمل والحلقات الدراسية, النشر الإعلامي في مختلف وسائل الإعلام الخليجية والدولية المقروءة والمسموعة والمرئية, وإستخدام شبكات التواصل الإجتماعي والإعلام الجديد لتحديد المنافع التي سيحققها هذا الإتحاد لأبناء دوله وللمنطقة والعالم بأسره.

ولتنظيم هذه الفعاليات يسعد مركز الخليج للأبحاث التواصل مع كافة المهتمين بالاتحاد الخليجي ومن جميع الفئات سواء الباحثين, الأكاديميين, الخبراء, المتخصصين, الإعلاميين, القانونيين, أعضاء مؤسسات المجتمع المدني, اعضاء المجالس النيابية الخليجية, من أبناء دول الخليج أو خارجها.  

وسوف يعمل المركز بكافة أجهزته, وباحثيه, وكافة العاملين فيه على التعاون مع الجميع سواء في المركز الرئيسي بمدينة جدة بالمملكة العربية السعودية وأو فروعه في سويسرا , وكامبريدج, وطوكيو, وعبر مواقعه الالكترونية, أو وسائل النشر الإلكترونية والمطبوعة لديه من أجل نجاح هذا المشروع وهو (الإتحاد الخليجي العربي).