• 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8

قمة تاريخية.. ونجاح قطري مشهود

11-12-2014
الوطن-قطر

أعطى الحراك السياسي والدبلوماسي الواسع والمدروس الذي قامت به دولة قطر، في التحضير المشهود لتنظيم قمة خليجية مرموقة وناجحة، فاعلية كبيرة على أرض الواقع، فها هي وسائل الإعلام، إقليميا ودوليا، بعد أن تميزت القمة الخليجية في الدوحة بنجاح كبير، توالي حديثها، وبإعجاب شديد، بحسن تنظيم دولة قطر، في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، لهذه القمة، التي خرجت وبشكل معلن وواضح بالكثير من النتائج والتوصيات والقرارات المثمرة التي تعالج الواقع الخليجي، وتتجه في الوقت ذاته للتفاعل بقوة، مع أشد القضايا العربية تأزما وسخونة وتعقيدا، ليقول عبرها، القادة الخليجيون، وبحكمتهم المعهودة، رأيهم في كيفية إيجاد الحلول والتسويات لكل الأزمات والمشكلات التي نراها على أرض الواقع، وفي الوقت ذاته، إعجاب المراقبين بنجاح قمة الدوحة المشهود في تعزيز العمل الخليجي المشترك وجعل الساحة الخليجية تستعيد الآمال والتطلعات القوية بتقوية مسيرة العمل السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي، عبر منظومة مجلس التعاون لدول الخليج العربية. إجماع سياسي وإعلامي على نطاق واسع، يؤكد حاليا أن دولة قطر قد تمكنت من تنظيم قمة ناجحة بكل المقاييس.. قمة عرفت الحوار الأخوي الصادق والنوايا السياسية المخلصة والإدارة الحسنة للتأزمات عبر مختلف القضايا التي تهم دول التعاون، وأيضا، عبر مختلف القضايا التي تشغل الساحتين الاقليمية والدولية، ومن بينها– خصوصا- قضية تصاعد ظاهرة الإرهاب بالمنطقة، وهو ما بات يستوجب معالجة حكيمة وجذرية لهذا الواقع بالذات. إن الإشادات قد توالت، على نطاق واسع، بحكمة سمو الأمير المفدى من خلال رئاسته للقمة الخليجية بأفق سياسي منفتح، يحمل الإجابات الوافية والذكية، لكل التساؤلات السياسية الملحة، وهو ما صنع بامتياز شديد عنوان النجاح الكبير والمرموق لهذه القمة التاريخية.